علم نفس تطوري

الجنس والحب وما بينهما من الناحية العلمية

الأهواء الجنسية:

هذا الموضوع سيتطلب مني بعض الشرح لأنه جديد بالنسبة للكثيرين من القراء أغلب الناس لديهم أهواء جنسية معينة مثلاً يوجد أشخاص يحبون أصابع الأقدام اثناء الممارسة الجنسية كما يوجد أشخاص يحبون العنف أثناء الممارسة الجنسية، و يوجد أشخاص يحبون أن يشعروا بالفوقية على شريكهم أو بالعكس، و يوجد أشخاص يحبون تغليف أنفسهم بالنايلون أثناء
الممارسة.

لا يوجد عدد محدد من الأهواء الجنسية لأن أي شيء ممكن أن يصبح مرتبط مع المتعة و الإثارة الجنسية…. الأهواء الجنسية مرتبطة مع أول ممارسة جنسية ينتج عنها ذروة و افراز دوبامين.
طفل مراهق في سن ال 12 سنة يصرف وقت أطول في الحمام هذه الأيام لأنه يتمتع بشعور الصابون الذي ينزلق على عضوه أثناء الحمام. لديه فضول بمعرفة ماهو هذا الشعور. يسأل أحد أصدقائه عن الموضوع فيتعلم أنه سيشعر بلذه أكبر إذا ما داعب نفسه أكثر. هو خائف أن تكتشف أمه أمره أثناء مداعبة نفسه فيقرر الإختباء داخل خزانة والدته. يمارس العادة السرية و بالفعل يشعر بشعور رائع لا مثيل له من قبل. جرعة كبيرة جداً من الدوبامين لم يسبق له تجربتها. ضمن الأشياء التي حفزت هذه الجرعة كان وجوده في خزانة والدته و رؤية أحد أحذيتها.
تتشكل الوصلات الدماغية بحيث يربط الطفل المتعة الجنسية مع ذاك الحذاء و يكبر و لديه Fetish بالأحذية النسائية.

love and sex-25أنا ذكرت أن الهرمونات تعمل على هيكلة الوصلات الدماغية مما يعني أن أول تجربة جنسية هي مهمة جداً في كيفية شكل هذه الوصلات المتعلقة بالربط بين المحفز و الذروة المتمثلة بافراز الدوبامين.

طفل كان لديه مشكلة في أنه يبلل سريره في الليل أثناء النوم (حالة مرضية في ضعف الخصية).
أمه تربيه وحيدةً وتعمل طوال الوقت، ليس لديها وقت في تغيير أغطية السرير كل يوم فلجأت لفكرة ابتكراتها و هي وضع فوطة (حفاض بلاستيكي) على طفلها بحيث تغير له الفوطة في الصباح. مع الوقت كبر الطفل و تطورت شهواته الجنسية و مازالت أمه تستخدم الفوطة. في يوم من الأيام أمتع نفسه أثناء ارتداء الفوطة البلاستكية.

مع مرور الزمن لاحظ أنه ينجذب للنساء الذين يلبسن جاكيت المطر البلاستيكي… كان يذهب إلى محلات الألبسة و ينظر إلى الجواكيت البلاستيكية. هذه الجواكيت كانت تشكل له محفز جنسي. مع الوقت اشترى بعض هذه الجواكيت المطرية و أصبح يمارس العادة السرية و هو يرتدي الجاكيت المطري ثم تطورت حالته و أصبح يتخيل وجود امرآة تمارس معه الجنس و هو يرتدي
الجاكيت المطري و أن أغطية السرير جميعها مصنوعة من البلاستيك لأنه يحب رائحة عرقه على البلاستيك… ربما يجد من يشاركه هذا الهوى….طبعاً أغلب الأشخاص الذين يقرؤون هذه الفقرة يعتقدون أن هذا الشخص مضطرب نفسياً بسبب
هذه الشهوة الجنسية إلا أن السبب الوحيد أننا نشعر كذلك بسبب ربط محفزات البلاستيك بالنشوة الجنسية هو أمر غير مألوف بالنسبة للأغلبية.

يوجد العديد من الأشخاص الذين يربطون أصابع القدمين مع الإستثارة الجنسية. سبب هذا الإستثارة هو أن أصابع الأقدام موجودة بكثرة في حالات الممارسة الجنسية (عادة سرية أو مضاجعة). لكن لا نجد ردات فعل سلبية لهذه الأهواء الجنسية لأنها مألوفة و ليست غريبة مثل من يحب أن يغطي نفسه بالبلاستيك… إذاً الأهواء الجنسية هي عبارة عن ربط محفز بيئي مع أول حالة ذروة جنسية فيصبح الوصول لهذه الذروة مربتطا مع مع وجود المحفز البيئي.

تجارب علمية:

بشكل عام جميع الكائنات الحية لديها القدرة على استشعار رائحة الموت. رائحة الموت هي عبارة عن لحم متعفن و جميع الكائنات تبعد عن هذه الرائحة و لا تستسيغها. في تجربة علمية قام الدكتور Jim Pfaus من جامعة British Columbia بدهن أنثى جرذ (رقم 1) بمادة اسمها Cadaverine و هي مادة كيماوية شبيهة براحة اللحم المتعفن. ثم أحضر جرذ ذكر (رقم 2) لم يسبق له ممارسة الجنس سابقاً. رقم (2 الأنثى) هي ممارسة للجنس من قبل. تم وضع الجرذين في قفص واحد و مراقبة ماذا سيحدث….love and sex-27

في أول أسبوع تجنب الذكر الأنثى بكافة الأشكال بسبب رائحتها (يتم دهنها بمادة Cadaverine كل يوم). قام الدكتور جيم بتحفيز الأنثى جنسياً عبر مداعبة منطقة البظر بفرشاة دقيقة و ثم التوقف قبل وصولها لمرحلة الذروة.
أصبحت الإنثى محفزة جنسياً و تريد من الذكر (رقم 2) أن يمارس الجنس معها. مع الوقت استطاعت أن تستدرجه و قام بممارسة الجنس معها عدة مرات في اليوم.

بعد وقت وضع الذكر في قفص مع عدة إناث رائحتهم طبيعية. جميعهن مستعدات للمارسة الجنسية إلا أن (رقم 2) لم يمارس الجنس معهن. قام الدكتور جيم بدهن إحدى هذه الإناث بمادة Cadaverine. فعلاً مجرد دهن الأنثى بهذه الرائحة السيئة توجه نحوها (رقم 2) و مارس معها الجنس.

النتيجة أننا في هذه التجربة قمنا بتوجيه “الهوى الجنسي” لرقم ( 2) عن طريق التأثير بالمحفزات أثناء أول عملية افراز للدوبامين في دماغه. أصبح لرقم 2 fetish Cadaverine

توجد الكثير من التجارب الأخرى التي تستخدم محفزات آخرى مثل تعطير الجرذان بروائح مختلفة أو الباسهم ثيابا معينة و جميع هذه التجارب تؤكد أن الممارسة الجنسية الأولى لها أثرعميق في رسم أهواء الكائن الجنسية.

مشكلة القذف السريع:

الفذف السريع هي نتيجة تعود الشخص على أن عليه القذف بسرعة قبل أن يأتي أحد أفراد عائلته ويقبض عليه في الجرم المشهود. توجد بعض الفرضيات التطورية التي تربط القذف السريع بحماية الذكر من ذكور أخرين قد يعتدون عليه و لهذا يقذف بشكل سريع، لكن هذه الفرضية تنطوي تحت ما شرحته من أسباب فيزيولوجية تتعلق بالوصلات الدماغية المرتبطة مع أول ممارسة جنسية.
يستطيع الذكور علاج مشكلة القذف السريع بنفس طريقة العلاج الذي ذكرته فيما يتعلق بالطفل الذي يخاف من الماء. لمعالجة القذف السريع يتوجب على الذكر ممارسة الجنس في بيئة آمنة ليس عليه فيها الإهتمام بوجود اشخاص آخرين قد يدخلون عليه أو أن عليه القذف بشكل سريع لأي سبب من الأسباب.

لعلاج هذه المشكلة تتوجب الممارسة الجنسية و ثم التوقف قبل النشوة و الإستراحة لمدة 30 ثانية ثم المتابعة و ثم التوقف ل 30 ثانية آخرى و هكذا… مع الوقت و بعد بضعة اسابيع سيلاحظ الذكر أن مشكلة القذف السريع بدأت تتحسن. (في هذا العلاج نحن نقوم باعادة وصل الوصلات الدماغية).

معلومة مفيدة حول الأفلام الإباحية:
الشخص الذي يتابع الأفلام الإباحية لا يستطيع الإستمتاع بالممارسة الجنسية لأن نسبة الدوبامين الحاصلة أثناء متابعة الأفلام الإباحية أعلى من النسب التي ممكن تحقيقها أثناء الممارسة الفعلية.
ضمن الأفلام الجنسية يتم تجسيد العملية الجنسية بطريقة بعيدة عن الواقع. كما أن ممارسة العادة السرية مع محفز مرئي مثل الأفلام الإباحية يجسد قدرة في التحكم (سرعة، قوة ضغط على البظر أو رأس القضيب) لا يمكن للشريك ادراكها مهما حاول فتصبح محفزات العادة السرية (السرعة، قوة الضغط، المحفز المرئي) هي المحفزات المثالية للوصول لأكبر قدر من الدوبامين. مهما كانت الممارسة الجنسية مع الشريك جيدة لكنها لن تصل لنفس المستوى المطلوب.

أريد المزيد حتى الموت:
في كل علاقة جنسية يكون كلا الطرفين محفزا بشكل كبير في بداية العلاقة و مع مرور الوقت يخف مقدار الدوبامين الذي يفرزه الجسم و هذا ما نسميه فتور العلاقة الجنسية. لهذا ينصح الأزواج بتجربة اشياء و محفزات جديدة لكي يخدعوا جسدهم في افراز المزيد من الدوبامين.
لاحقاً سأتطرق لربط الدوبامين مع هرمون الأوكسيتوسين (هرمون الحب) و الذي سيسلط الضوء بشكل أوضح على العلاقات الزوجية…

المتعة حتى الموت:
في تجربة علمية تم وصل وصلات كهربائية لدماغ جرذ مع منطقة  nucleus accumbens المسؤولة عن افراز الدوبامين. تم ربط الوصلة مع ساعد يتم ضغطه من قبل الجرذ. قام الجرذ بالضغط على الساعد و فجأة شعر الجرذ بمتعة عاصفة بسبب افراز الدوبامين. حالما ربط الجرذ فعل الضغط على الساعد مع افراز الدوبامين بدأ بالضغط على الساعد دون توقف. الجرذ لم يأكل أو يشرب لعدة أيام و استمر في الضغط على الساعد حتى أن مات. الجرذ لم يستطع التوقف عن المتعة و المغزى من هذه التجربة هو ايضاح مدى قوة الإدمان على الدوبامين.

كيف تتحفز الأعضاء التناسلية:
البظر (clitoris):
البظر هي المنطقة الموجودة فوق شفرتي المهبل. وظيفة البظر الوحيدة هي الإمتاع الجنسي عند الإنثى و يوجد على البظر 8000 نهاية عصبية مما يعد عددا هائلا بالمقارنة مع 4000 نهاية عصبية على رأس القضيب الذكري. في حال تحفيزالبظر يتم ارسال السيالة العصبية للدماغ بوجود محفز جنسي. يتهيأ الدماغ عن طريق افراز خلطة من الهرمونات وظيفتها تهيئة الجسم للمارسة الحنسية و تحفيذ كل الأعضاء المسؤولة.

كل ما زادات المداعبة كلما زادات الإفرازات الهرمونية و التي تؤدي إلى ارتفاع حساسية الأعضاء التناسلية أكثر. الإناث يصلن للذروة بر مداعبة البظر مع القضيب. ايضاً يوجد منطقة داخل المهبل تسمى الG spot و التي تؤدي إلى الذروة الجنسية إلا أنه من الصعب على القضيب الوصول لتلك النقطة و يتوجب استخدام الأصابع أو بعض الألعاب و الأدوات الجنسية.

أنا ذكرت سابقاً أن الذروة الجنسية تتمثل بافراز الدوبامين و لكن من المهم ذكره أن كلما طالت مدة المدعابة و التهيؤ للذروة كلما كانت كمية الدوبامين أكبر.

love and sex-30الثديين و الحلمتين:

فقط عند الإنسان يعتبر الثديين أعضاء محفزة جنسياً. الحلمة موصولة عصبياً مع الدماغ و تحفيزها يسبب بافراز هرمون الاوكسيتوسين المسؤول عن الحب. (سنتطرق لهرمون الأوكسيتوسن في محور الحب)

القضيب الذكري:
الإنسان قادر على التحكم و تحريك جميع أعضائه عن طريق العضلات إلا في حالة القضيب عملية انتصاب القضيب هي ناتجة عن ضخ الدم داخل الأوعية الدموية في القضيب. التحفيز القضيبي يتمركز عند رأس القضيب حيث تتموضع نهايات عصبية (حوالي 4000 ) لكن النهايات العصبية متواجدة على بقية الأقسام أيضاً. في حال التحفيز ينتصب القضيب و يصبح جاهز لعملية الولوج المهبلي. القضيب موصول مع غدة البروستات (حيث تتموضع ال G spot عند الذكور).
طول القضيب عادة بين 4 سم إلى 27 سم (متوسط 14 سم) و لا علاقة بين حجم القدم أو الأذن أو الأنف مع حجم القضيب كما يعتقد البعض. حجم القضيب غير مهم في تحفيز الشريك طالما أنه أطول من 4سم أثناء الإنتصاب.

الحالة النفسية لكلا الجنسين مهمة جداً و خصوصاً عند الذكور. عدم توفر الحافز النفسي سيؤدي إلى فقدان القدرة على الإنتصاب و بالتالي عدم تحفيز الجسم للمارسة الجنسية.

love and sex-31تنويه:
– أنا ذكرت في هذا المحور أن الذروة الجنسية هي المحفز للدوبامين و لكن أيضاً الممارسة الجنسية دون الوصول للذروة تنتج افرازات من الدوبامين لكن بكميات قليلة.
– يوجد افرازات هرمونية آخرى تحدث أثناء العملية الجنسية لم أذكرها لكي لا تتشتت الفكرة.
– الأهواء الجنسية ممكن أن تتغير مع مرور الوقت من خلال ممارسة الجنس بطرق مختلفة.

استطلاع:
هل تذكر(ين) أول ممارسة جنسية أدت للذروة الجنسية (عادة سرية أو ممارسة مع شريك)؟
هل ترتبط تلك التجربة مع شهواتك الجنسية؟

قمت باستفتاء على الفيسبوك ضمن مجموعة مغلقة أنا عضو فيها. كان السؤال ” هل تذكر (ين) أول ممارسة جنسية أدت
للذروة الجنسية (عادة سرية أو ممارسة مع شريك)؟”
كانت النتيجة (EST 10:30 23/11/2014):
– 91 نعم أستطيع أن أتذكر
– 22 لا أذكر

مما يرسخ فرضية أهمية الذروة الأولى و علاقتها مع الأهواء الجنسية.

تابع القراءة..

مصطفى عابدين

مؤسس ومدير محتوى موقع علومي. باحث مهتم بالعلوم، أسعى من خلال هذا الموقع إلى المساهمة في إثراء المحتوى العلميّ العربيّ على الإنترنت بمقالات أصليّة مبسّطة، تزوّد القارئ غير المختصّ بالأساس العلميّ الذي يحتاجه لمتابعة آخر المستجدّات والأخبار العلميّة، بعيداً عن الترجمة التي في بعض الأحيان تُفقِد المحتوى العلميّ مضمونه.

64 تعليق

انقر هنا لتضع تعليق

تعليق

  • سؤال مهم
    كيف ظهرت الاستراتيجيات للتكاثر اي بمعني اذا كان الانقسام وسيلة التكاثر الاولي والاسهل والاقل تعقيدا فكيف نشات وسيلة التكاثر الجنسي و من اقترحها ثم جربها بعض الكائنات لمعرفة نتائجها ؟؟؟
    الحديث كله عن التطور يدور حول اختيارات غير موجهة تجاه الاكثر قدرة علي البقاء وهذا لايبرر ظهور طرق مختلفة للتكاثر لم تكن موجودة قبلا فمن هو الذي يقترح طرقا جديدة؟؟؟ هذا اذا سلمنا ان ماحدث هو التطور فعلا اذ ان الفكرة التي تتحدث عنها هو اختيارمن صفات موجودة بالفعل وليس انتاج صفة جديدة بل في حالتنا طريقة جديدة وهي بلا شك اصعب كثيرا من صفة جديدة والانتقال من طريقة الانقسام الي التكاثر الجنسي وهذا يحتاج لقرار ولا يمكن الانتقال له تدريجيا علي الاقل من وجهة نظري لذا يرجي الرد علي هذه النقطة

  • مصطفى .. شكراً على مجهودك

    ليس لدي سوى هذه الكلمة لأعبر لك عن إمتناني وإعجابي بكل كلمة بذلت جهداً لكتابتها وإطلاعنا عليها ..

    من قلبي، شكراً ..
    وشكراً لمن كان سبباً لوصلي بك على الفيسبوك ..

  • الاخ محمد ناصر رؤية الاخ مصطفی ليست سطحية و لن أناقش في ذلك علی خلفية أنها مبنية علی مراجع بل زد علی ذلك بأن ما ورد في المقال هو مبني أساسا في مراجعه علی المبادئ الأساسيه التاليه:
    1-الهرمونات تؤثر في الخريطة الوراثيه منذ مراحل تشكل الجنين و يبدأ بعضها بالتأثير ليتوقف فيما بعد أو يثبط ليستمر في مرحلة اخری او يبقی مستمر في تأثيره علی مدی عمر الجنين بحسب مراحل التطور
    2-العقل الباطن يستجيب لتفاصيل أشبه بالمستحيل يعجز العقل المدرك علی ملاحظتها أو حتی تفسير سببها، في بعض الاحيان يرجع السبب إلی أن العقل المدرك يعطي الهرمونات نسبة كبيرة في تقرير أفعاله و كافة تصرفاته شئت ذلك أم أبيت.
    3-كل من المساحتين المدركة و الباطنة تعملان بكفاءة أكبر عند الانسان: أولا لكثرة التلافيف علی سطح الدماغ البشري و الممتدة الی مسافه اعمق بفضل المادتين البيضاء و السنجابيه، ثانيا قابلية الدماغ البشري علی تكوين وصلات عصبيه اكثر عند التعلم و ثالثا تخزين معلومات اكثر عند المشابك العصبيه، متفضلة بذلك عن الحيوانات التي فضلت تشبيه الإنسان بها.

    ولأننا بشر نستطيع محاربة تأثير الهرمونات و التحايل عليها لأن عقلنا المدرك كما ذكرت الأسباب يملك قدرة أكبر علی التحكم بالتصرفات كلما كان ذو مشابك عصبيه مقواة اكثر و وصلات عصبيه أكثر.
    ولكن لا يمكنك ازالتها او اخذها كجرعات لأنها متوازنة و لكل منها وظيفة تجعل في مجملها من الانسان شخصا متكيفا مع بيئته طبيعيا مناسبة مع أقرانه من نفس الجنس.

  • مقال رائع يا استاز مصطفى اشكرا جدا على مجهودك القيم….
    ظهرت لى فكرة و انا اقراء المقال فيما يخص الهرمون المسؤول عن الحب (الأوكسيتوسن) و كيف ان هذا الهرمون يزيد من العواطف الايجابية و حب الغير و ان نقص هذا الهرمون يذيد المشاعر العدائية مما يؤدى الى حدوث جرائم و اعتداء على الاخرين.
    الفكرة هى (ربما تكون ساذجة) فى حالة حقن شخص يميل الى العنف و ايذاء الاخرين نتيجة للكراهية بهذا الهرمون … فهل سوف يكون شخص سوى؟ او يميل الى الحب بدل الكراهية؟
    فى حالة صحة هذة الفرضية ربما لا نحتاج الى سجون و مؤسسات عقابية و نكتفى بحقن السجناء بهذا الهرمون ؟ 🙂

    • لست متأكد من الجواب… 🙂 لكن فكرة جميلة. لا أظن أن مركب الأوكسيتوسن موجود بصيغة نستطيع حقنها لكن ربما نحفذ الجسم على افرازها.

    • الأخ مصطفی مشكور جدا علی مجهودك الحلو بس عندي ملاحظة علی خطأ علمي لاحظته في المقال و هو أن جنس المولود يحدد مسبقا ومجهريا تستطيع القول أنه يمكن تحديد ذلك في ما بعد مرحلة الاخصاب. أكرر بأن ذلك يحدد من قبل الذكر عند الانسان حيث أن الخلية المنوية (عند تشكلها من الخلية المنوية المولدة) تصبح محتوية علی سلسلة DNA واحدة كما شبهتها بأسطر الدفتر وهي سلسلة واحدة كما ذكرت أي مقسومة وليست سلسلتين كما في باقي الخلايا الجسميه للذكر المانح للحيوان المنوي، السلسلة الواحدة هذه و المتنصفة من خليه جنسية تحوي في الكروموزوم الاخير ( الصبغي 23) علی محدد للجنس متعارف عليه بأنه يرمز له ب x دلالة علی أن المولود سيكون انثی في حال لقحت البويضة عند الأم بالحيوان المنوي المحتوي علی هذه الخليه من قبل الأب ، و Y بنفس الطريقة علی أن المولود سيكون ذكرا. أي أن تحديد جنس المولود يصبح أمرا مفروغا منه مجهريا من بعد التلقيح.
      أما عن التوجه الحنسي للجنين فمن الخطأ الجسيم قول بأن الجنين يكون انثی و بحسب الطبخة الهرمونية للثلاثي الهرموني الجنسي( تيستوسترون بروجستون استروجين) سيصبح ذكرا او يبقی انثی.
      لأن ذلك سيخلط الأوراق علی الكثير ممن ليس لديهم فكرة عن جنس الجنين وكيفيه تحديده .
      الصحيح هو أنه في حالة الذكورة الغير ناميه هو أن الصبغي الجنسي الممنوح من الاب اي الكروموزوم الاخير من الاب كان يحتوي خلل لن اتطرق الی سببه لكن هذا الخلل يجعل الجنين ضامر جنسيا من قبل المحدد Y وليس انثی والطبخة لم تغير جنسه ف جنسه محدد اصلا الخطأ الصبغي والظاهر للعين ان المولود انثی لكنه ذكر و جميع خلاياه الجسميه تحوي في احدا سلسلتيها علی الصبغي الحامل للمحدد Y بغض النظر علی أنها تكون ضامرة في الخلايا الجسميه اصلا ألی انه يمكن الكشف عن ذلك عبر تحاليل بالمجهر الالكتروني والجنين ذكر منذ البداية .الخلل هرموني ويرجح الی اسباب وراثيه من الابوين غير متوافقة في دفتر المولود كما ذكرتها لا تقل بأنها تحولت رجاءا صياغة الجمل العلميه تعطي معنا مغايرا تماما للقارئ .. اشكرك كصديق علی باقي الجهد الجميل

  • سيدى العزيز،

    لم أستمتع قط لقراءة مقال علمى بالعربية على قدر ما أستمتعت بقراءة مقالك هذا. هو الأول لى فى سلسلة مقالاتك و لن يكون الأخير. و للعلم هذه المرة الأولى أن أعلق على أى مدونة على الأنترنت و لكنى أردت بشدة شكرك على مجهودك الرائع و تشجيعك على الأستمرار. سأرشح مدونتك للعديد من أصدقائى و طلابى ليتابعونك.

  • مش فاكر آخر مرة قريت مقال أو بحث أو عرض “علمي” بشغف كده
    أشكرك على الأسلوب البسيط ده، استفدت جدا جدا وفهمت أو ترجمت حاجات كتير مكنتش فاهم الباعث أو الدافع والجدوى كمان
    أشكرك.. تقاسم العلم شيء نبيل أشكرك عليه
    أتمنى يكون لك صفحة مقالات أو أبحاث على الفيسبوك

    علي قنديل
    ممثل وستاندب كوميديان مصري

  • طيب دلوقت، سؤال لو سمحت، معنى كدة الhomosexual دول مش مسئولين عن توجههم الجنسي، يعني ما لهمش ذنب؟؟ لكن دينيا عم محاسبين و مخطئين؟؟ ؟ والله اعلم

    • حتى لو كانوا مسؤولين فيبقى خيار من يحبون هو حرية شخصية لا تعني الأخرين… هذا رأيي

  • كل الشكر على التسبيط العلمي الذي يثري المحتوى العربي بشكل تشكر عليه
    أجاب المقال كثيير من تساؤلاها وطرح تساؤلات جديدة بدلا عنها.
    يبدو أني لست الوحيد التي لم تفهم المثلية الجنسية من الناحية العلمي بأتم وجه كما قرأت بالتعليقات
    خالص دعواتي ..

  • دكتور مصطفى شكراً لهذا البحث العلمي الشيق
    لدي استفسار لو سمحت
    ذكرت أن الإنسان المتابع للأفلام الإباحية يحصل على كمية أعلى من الدوبامين و بالتالي فلن يصل لنفس الدرجة من النشوة في الممراسة الجنسية مع الشريك
    هل لديك نصائح تساعد هذا الشخص في التخلص من إدمانه على الأفلام و تساعد الدماغ في عدم طلبها مرة أخرى ؟
    و لك جزيل الشكر

    • عزيزي أولاً و من أجل التواصل الصادق، أنا لست دكتور…

      بالنسبة للسؤال: اللإدمان على الأفلام الإباحية ناتج عن الرغبة الجنسية الجامحة دون القدرة على ممارسة الجنس بشكل طبيعي و عادي. أنا شخصياً لا …
      أعتقد أنه يوجد بدائل في مرحلة العزوبية و لهذا لا أجد مشكلة في ممارسة العادة السرية طالما أنه لا يوجد شريك

    • سيد مصطفى شكرا لإهتمامك أولاً
      ثانياً لا تجد مشكلة في ممارسة العادة السرية وغالباً العادة السرية تترافق مع الأفلام الإباحية و لكن في نفس الوقت تقول “الشخص الذي يتابع الأفلام الإباحية لا يستطيع الإستمتاع بالممارسة الجنسية”
      ما الحل إذا ؟

    • التوفيق بين الاثنين… مع العلم أني لست شخص مختص لكي أبدي رأي علاجي في الموضوع.

  • طيب دلوقت يا دكتور انا عندي كذا استفسار بس استفيض شوية في الرد وحياة الغاليين..بلاش القطم الملاحظ في ردودك ده 😀 طيب بص يا سيدي:
    – نوع الجنين بيتحدد بعد كام يوم من الاخصاب؟
    – حسب بقى الاجابة على السؤال الاول..ينفع ان الجنين ينقح تنقيح خارجي زي فكرة اطفال الانبايب ويستنى ما يحقنش في الرحم لحد ما يتحدد نوع الجنين؟
    – الهرمونات اللي بتسبب المثلية..دي بتيجي ازاي يعني؟ هل اللي بتفرزها الام تقصد في مرحلة الحمل ولا بتيجي منين؟ الـmechanism اصله مش واصلي اوي
    – ليه مفيش ابحاث اتعملت على تثبيت مستوى الدوبامين والاسكيتوسين في الجسم عند مستويات معيننة تضمان ان الموود دايما يفضل مضبوط وللناس اللي بتعاني من قلة الاسكيتوسين واللي معرضين اكتر لارتكاب جرايم..كنوع من محاربة الامراض النفسية من نوعية الاكتئاب وعلو مستوى الجريمة..مثلا مثلا يعني
    – انا لو عايزة عموما glossary بكل انواع الهرمونات اللي بيفرزها الجسد البشري ووظيفة كل منها..هل فيه حاجة متوفرة زي كده على النت؟

    يالله بقى علمني 😀

    • الاخت مجدولين لا يمكن ترك البويضة في التلقيح الخارجي ( الزرع) إلی حين معرفة جنس الجنين لأن البويضة تكون قد تجاوزت مرحلة التعشيش في الرحم لذلك فإنه في بعض المخابر الحديثة يمكن اصطفاء الحيوانات المنوية مسبقا قبل التلقيح ليكون جنس الجنين معروفا قبلها، وفي أغلب المخابر في أوساطنا يتم حقن أكثر من بيضة ملقحة في رحم الأم لتكون النتيجة أضمن علی أساس ذلك مما قد يعطي تواءم غير متشابهة في حالات نجاح تعشيش باقي البيضات الملقحة و هي نادرة الحصول.
      أما الهرمونات التي قصدتها فهي ليست بهكذا مسمی، بشكل مبسط أكثر المثليين يرجع تصنيفهم هذا الی سببين اما سلوكي ناجم عن صدمة نفسية أو حتی قرار واعي و مدرك و طبيعي ان استثنينا تأثير الهرمونات، أو أن في حالات ذكور مثليين لديهم نسب عاليه من هرمون البرولاكتين و الاستروجين والبروجسترون وهي هرمونات انثوية في نعظم تأثيرها، او العكس في حالات إناث مثلييات حيث لديهن نسب عالية من التستوسترون.
      اما عن هرمونات الفرح والحب والمكافأة الدوبامين والاكسيتوسين فهي ذات تأثيرات مخلة و احيانا مميتة اذا ادخلت للجسم، كمثال الجرذ الذي منح جرعات بناءا علی ارادته بمنحه مقبض موصول بيده محتو علی الدوبامين في حالات هكذا هرمونات يفعل الجسم اشياء بعيدة عن الطبيعية ان ادمن كميات كبيرة منها وخاصة أن الكميه الاقل من المعتاد عليها تصبح بلا جدوی و تتفاقم الحاجة مرة عن أخری

  • هناك كمية معتبرة من المعلومات العلمية الخاطئة في هذا المقال تتجاوز حتى قدرتي و وقتي في الإشارة إليها. لكن أسوأها حقيقة هو تفسير نتائج الدراسات العلمية بهذه الطريقة.
    و على فكرة جوجل يعطي عدد قليل جدا من النتائج المفيدة حول Machihembra و الواضح أن الإشارة إليها ورد فقط في كتب تجارية. لا توجد حتى نتيجة واحدة pubmed عن هذه الظاهرة “المهمة” التي اعتمدت عليها في تفسير المثلية الجنسية.

  • الحب أوسع وأعلا وأعمق من الجنس الحب هو الخروج من الذات إلى الآخر والحب قد يحتوي الجنس الذي هو أحد وسائل ومستويات الإتصال والتواصل في الحب الجنس هو مستوى التواصل الحسي الجسدي الذي يكمِّل الالتقاء العاطفي والفكري والروحي بين الزوجين الحب يجمع ويحتوي كل أنواع وطرق ومستويات التواصل والإتصال الممكنة ويُمكن أن نـُعَرِّف الحب بأنه اتصال وتواصل والتقاء وتناغم وانسجام روحي وفكري وكياني وعاطفي وجسدي بين رجل وامرأة اذا أردنا تقسيمهما حسب تأثيرهما على نفس الإنسان فيمكننا القول بأن الحب انفعال مثل الغضب والحزن والضحك أما الجنس فهو دافع مثل الجوع والعطش والانفعال ببساطة هو انفعال نفسي يكتسب بتكامل عوامل متعددة تؤدي إلى تكوين الاتجاهات وينتج عن ذلك ميل الشخص نحو من يحب ويهوى ويقوم في جوهره على تناسق بعض العواطف وتمركزها حول موضوعه وهدفه الجنس هو حاجة من حاجات الإنسان تهدف إلى بقاء النوع وتتم عن طريق عملية حركية يتم خلالها الاتصال بالجنس الآخر العلاقة بقي بين الحب والجنس الحب أوسع وأسمى من الجنس والحب شعور يستشعره كل إنسان بل قد تستشعره بعض الحيوانات العليا والحب قد يكون جنسيا وقد لا يكون ولكن الجنس بهيمي دائما معنى كلامي أننا يجب أن نستثمر الجنس لخدمة الحب وليس أن نستخدم الحب لخدمة لجنس بتعبير آخر أنه إذا انفصل الحب عن الجنس ينتج لدينا الحب العذري أو الشهوة البهيمية أما إذا ارتبط الحب بالجنس وتكاملا فهذا يضمن لنا سمو الروح والجسد كلنا نعلم أن الزواج المثالي يقوم على الحب والجنس معا ولكن الحب هو الأساسفالجنس يدوم لحظات ويبقى فترات من العمر بينما الحب الحقيقي باق لا يزول الحب الحقيقي يقوم على الفهم والصداقة والعطف والحنان الاحترام وهو يستقي رحيقه من الروح والنفس بينما الجنس يستند إلى المطالب الجسدية

  • مقال بديع ومبهر .. قليلا ما نجد مهتمين بتبسيط العلوم في العربية.. أتمنى أن تتطور مرحلتك القادمة في تبسيط العلوم في بنامج تلفزيوين .. جزيل الشكر لك ..

  • طيب هو لو المعايير الانتقاء الطبيعي هي اللي بيتم اتباعها في اختيار افضل الجينات في سؤالين مهمين جدا
    1- ليه بعد ما الانسان كان قوي البينة جسمه قل ومابقاش زي الاول وليه في ناس اقل في الصفات الجينية كطول وكشعر وسنان زي ما وصفت ؟
    2- ليه بتلاقي ناس بترتبط بناس انت شايفهم على قدر قليل من الجمال كحد وصفك ان الجمال ماهو الا جينات جيدة ؟

  • مقال رائع..
    بس ملاحظة زغيرة، في بعض الأحيان كان مبسط زيادة أو كنت بقرأ معلومات بعرفها .. مثلا لا أعتقد أن الشرح المبسط لمبادئ التطور كان لازم بهادا المقال، والأجدر تخصيص المقال بالجنس والحب كما يقترح العنوان وإرفاق روابط لل prerequisites هاي.
    كمان، بالنسبة للسؤال الأخير ممكن هادا الفيديو يساعدك في الاجابة ؟
    https://www.ted.com/talks/christopher_ryan_are_we_designed_to_be_sexual_omnivores?language=en
    ِشكرا ع جهودك !

    • كمان إشي، ذكر المقال وجود ال G-spot دون التطرق إلى الجدال العلمي أو الشكوك حول وجودها

  • أود أولا أن أشكرك على مجهودك وتعبك على هذا المقال الجميل.. شخصيا استفدت الكثير من الأشياء. لكن اسمح لي أن أختلف معك في مسألة العشوائية واختزال المشاعر الإنسانية في الهرمونات. مسألة الانتقاء الطبيعي التي تعد أساس نظرية التطور تفسر لنا الكثير، وهذا ما يتضح في مثالك عن الفراش. لكنه لا يفسر الكثير أيضا. مثلا كيف تقلد بعض الحشرات ومنها الفراش صفات بعض الكائنات الأخرى التي لا تنتمي لجنسها من أجل النجاة! فالمسألة ليست طفرات عشوائية كما قد يبدو..فهذا التكامل والتوازن المحيط بنا لا يمكن أن يكون محض خبطات عشوائية. أما اختزال المشاعر الإنسانية في بضعة هرمونات فهو يفرغها من الكثير من محتواها. المبادئ والثقة والأمانة والإخلاص…لا يمكن تفسيرها بهرمونات.
    ملاحظة: الإنسان ليس الحيوان الوحيد الذي يمارس الجنس وجها لوجه، قدرة الشامبامزي أيضا تفعل ذلك في بعض الأحيان.
    أهنئك مرة أخرى على مجهودك الرائع، لأنه للأسف مصادرنا العربية قاصرة جدا في ميدان العلوم وتحديدا في علم الوراثة والأحياء.
    تقبل مروري أخي مصطفى ورمضان كريم للجميع.

  • أكثر من رائع …على الأقل نفهم الوجه العلمي لما يحدث في عالمنا الصغير هذا طالما أن نفهم السلوك والحياة أمر معقد جدا…الحياة معقدة فعلا (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ).

  • المقال بيتكلم من نظرة بيولوجية بس وبيختزل كل السلوك اﻻنساني فيها و ده اعترض عليه وبشدة .. الحب عملية شعورية بتتحفز بالكيماويات اللي جسمنا بيفرزها لكنها مش بتتمارس عشان بس الكيماويات دي و اﻻ لو سلمنا بده هيتم تفريغ الحب تماما من مضمونه وهيتحول لعملية وظيفية بحتة .. اختزال الزواج في الجنس و اختزال الجنس في اﻻنجاب رؤية مجتزئة و سطحية الي حد كبير و لو دورنا فهنلاقي عدد كبير من اﻻزواج اللي لسبب او اخر فقدوا قدرتهم علي اﻻنجاب ومكملين مع بعض طول عمرهم و غير كده في كتير من اﻻحيان اﻻنجذاب بين الرجل و المرأة مش بيكون له عﻻقة بااجمال و الفحولة و العضلات و الكلام ده و في احيان كتير اوي بترتبط البنت بولد شكله مش حلو ومهما الناس كلموها في شكله هي مش بتسمع لهم مع ان في احلي منه واجمل منه .. ده ﻻ يمكن تفسيره ابدا بالهرمونات و النزعة اﻻنتقائية التطورية .. التعامل مع مشاعرنا و احاسيسنا علي انها شوية هرمونات و مواد كميائية بتتفرز و بس غلط و اختزالي و بيفرغ كل حاجة من مضمونها وحقيقتها

    • شكراً على مشاركتك هذه الرؤية…. توصيف و تحليل العواطف لا يقلل من قيمتها أو يجعلها أقل قيمة بالنسبة لنا….

  • يا اخي اروع من هذا مايوجد^_^ كما اعلم انك تعبت كثيرا لنشره فرد من بضع كلمات يثقلني!! اشكرك كما ادعوك للمواصلة فنحن بحاجة ماسة الى التعلم في عالمنا العربي اولهم انا ^_^. بالتوفيق

    • كلنا بحاجة العلوم و لكن للأسف المحتوى العلمي العربي شبه معدوم على الإنترنت

  • انت تعتمد بشكل كبير بكلامك وتحليلاتك على النظرية الداروينية والداروينية الحديثة ومن المعلوم ان معظم علماء الاحياء حاليا يرفضون هذة النظرية.

  • مرحبا,
    مقال جميل وبدلاً من اعتذارك على الإطالة وجب علينا شكرك على إيصال معلومات كثيرة ومفيدة بأسلوب سلس وممتع ومبسط. وبالرغم من كثرة الأخطاء اللغوية في المقالة إلا أن جمال محتواها العلمي لم يتأثر.
    وعن المحتوى لدي سؤال في القسم الذي يتعلق بالمثلية الجنسية أتمنى الإجابة عليه. تقول في المقالة:
    أن جميع الأجنة موجودة كإناث ومن ثم تأتي الهرمونات – أو كما أسميتها المقادير – لتقوم بتحديد فيما إذا كان الجنين سيستمر كأنثى أو سيتحول إلى ذكر. وتلحق ذلك بالقول بأن مايحصل للمثليين هو عدم تناسب هذه الهرمونات مع جنس الجنين. هذا يعني أن الجنين قد تم تحديده لذكر أو لأنثى ثم أتت الهرمونات بنسب غير متوافقة مع جنس الجنين.
    فإذا كان ذلك مايحصل فما هو الذي حدد جنس الجنين قبل مجيء هذه الهرمونات بنسب غير متوافقة مع جنس الجنين؟ أم أن تأثير الهرمونات عند المثليين يحصل على مرحلتين, الأولى يحدد فيها جنسه (العضوي) والثانية تأتي الهرمونات بنسب غير متوافقة مع الجنس الذي حددته فتؤدي إلى التغير في جنس الجنين (الدماغي)؟

    • أولاً عذراً على الأخطأ اللإملائية، أعمل على تنقيحها. فيما بتعلق بسؤالك..

      نعم عملية تحديد جنس الجنين تحدث بشكل منفصل عن عملية تحديد التوجه الجنسي.

    • سؤال اخر يطرح نفسه عزيزي مصطفى,
      إذا كان التفسير العلمي للمثلية الجنسية هو فقط بسبب الهرمونات الغير متوافقة مع جنس الجنين أثناء مرحلة التكوين, وأنه من غير الممكن تغيير التوجه الجنسي بعد انتهاء هذه المرحلة, فما هو تفسير لبعض الحالات التي حصل لها تغير في التوجه الجنسي بسبب إدمانها ع المواد الإباحية؟؟
      هذا دليل على إمكانية تغير التوجه الجنسي بعد مرحلة التكوين الجنيني وأن المسألة من الممكن أن تصبح مسألة اختيار وليس طبيعة هرمونية فقط …أليس كذلك؟

      (ملاحظة: المصدر لوجود مثل هذه الحالات هو كتاب Your Brain on Porn للكاتب Gary Wilson)