فلسفة علمية

مغالطة التوسل لمرجعية

steven

مغالطة التوسل لمرجعية هي مغالطة منطقية مشهورة حيث يتم الاستدلال على صحة معلومة ما بأن أحد المرجعيات قام بطرحها.

مثلاً أنشتاين قال أنه لايوجد أي شيء أسرع من الضوء. طبعاً هذه المعلومة صحيحة لكن ليس لأن أنشتاين قال ذلك و إنما لأن ألاف الدلائل و البراهين تثبت ادعاء أنشتاين.

عادةً نجد هذه المغالطة مموهة ضمن النقاشات العلمية و واضحة ضمن النقاشات الدينية.

هل أنت أفهم من الفقهاء و أصحاب العلم؟
أو هل أنت أفهم من أنشتاين؟
أو كيف تقول ذلك و ستيفن هوكنغ قال هذا؟

أجد هذه المغالطة منتشرة بعض الشيء بين صفحات التواصل العلمي حيث يتم نشر اقتباسات لمقولات قالها العلماء في مواضيع غير مرتبطة بمجال بحثهم أو معلومات غير مدعومة بدلائل.
ليس مهماً رآي أنشتاين في أي موضوع. المهم هي المعادلات الرياضية والدلائل المرفقة التي تثبت صحة الادعاءات.

مصطفى عابدين

مؤسس ومدير محتوى موقع علومي. باحث مهتم بالعلوم، أسعى من خلال هذا الموقع إلى المساهمة في إثراء المحتوى العلميّ العربيّ على الإنترنت بمقالات أصليّة مبسّطة، تزوّد القارئ غير المختصّ بالأساس العلميّ الذي يحتاجه لمتابعة آخر المستجدّات والأخبار العلميّة، بعيداً عن الترجمة التي في بعض الأحيان تُفقِد المحتوى العلميّ مضمونه.

تعليق واحد

انقر هنا لتضع تعليق

تعليق

  • معنى هذا الكلام انه لا وجود لله عز وجل لانه لا يوجد نظرية فيزيائية ولا معادله كيميائية تقر بوجود اله لهذا الكون . حتى النظريات نفسها مهما كانت دقتها فمع مرور الوقت قد يأتى عالم اخر ولو بعد الاف السنين ليثبت فشل هذة النظريات واعتقد اننا لو اتبعنا هذا الفكر سنحول الارض الى غابة فأنا لن اخشى العقاب مادام معى السلطه والمال فساظلم واتجبر وقد اسعى فى الارض فسادا فالانسان اكثر ما يغلب علية نفسه والنفس ضعيفة امام الشهوات والملزات . فهل هذا ما نبغى الوصول الية بالعلم