خواطر ومعلومات

تطور الأفكار و ازدراء الأديان

بعد أن قدم نيوتن قانون الجذب العام تم اعتماد هذا القانون لبضعة مئات من السنين. بعدها جاء أنشتاين و حاول أن يطوّر على قانون نيوتن و يطرح نظرية جديدة تفسر علاقة الجاذبية مع المادة إلا أن المحكمة حكمت عليه بتهمة ازدراء الفيزياء و تم الزج بأنشتاين في السجن حيث أمضى فيه بقية أيام حياته.

فقط لأن الكثير من الناس تؤمن بالأفكار الدينية هذا لا يعني أنها افكار صحيحة. اعتبار السخرية من الأفكار الدينية بمثابة جرم عقوبته السجن و الغرامات المالية يعبّر عن مدى ضعف هذه الأفكار و عدم قدراتها على الصمود أمام النقد. 

الأفكار الضعيفة تحتاج القدسية.
ازدراء الأديان حق مثله مثل حق ازدراء أي فكرة لا تنسجم مع الواقع.

مصطفى عابدين

مؤسس ومدير محتوى موقع علومي. باحث مهتم بالعلوم، أسعى من خلال هذا الموقع إلى المساهمة في إثراء المحتوى العلميّ العربيّ على الإنترنت بمقالات أصليّة مبسّطة، تزوّد القارئ غير المختصّ بالأساس العلميّ الذي يحتاجه لمتابعة آخر المستجدّات والأخبار العلميّة، بعيداً عن الترجمة التي في بعض الأحيان تُفقِد المحتوى العلميّ مضمونه.

4 تعليقات

انقر هنا لتضع تعليق

تعليق

  • كيف نثق بأي شيء تلقيه علينا، إن لم تكن لديك النزاهة العلمية؟
    كان من الجدير أن تذكر أنها مقاربة مجازية. أنت استخدمت القصة لتحقيق مكاسب شخصية على حساب العلم. خالي من النزاهة العلمية.
    علماء القدم احترموا الأديان مع أنهم ملحدين، ولم يتجرأوا على معتقدات الاخرين.

  • من حقك التسائل و لكن مش من حقك ازدراء الدين لأن الازدراء هو عدم احترام… ثم أن انشتاين لم يسجن بسبب نقده نظرية نيوتن!!!

    • صحيح… المنشور مجازي يضع مقاربة بين التكفير الدومغائي والتفكير العلمي